الفاصلة اليوحانوية

 الفاصلة اليوحانوية: 

نصها: الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب و الابن و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة واحد

(1يوحنا7: 5)

و هو نص مثير للجدل لأنه لا يظهر في أي مخطوطة يونانية قبل القرن 15.

تبدأ قصة هذه الفاصلة (الأشهر) مع إراسموس، وضع إراسموس ثلاثة طبعات للعهد الجديد، الطبعة الأولى: سريعة، في 1516م، لا تحتوي على الفاصلة أبدا لكن تحتوي على جميع الإضافات المدعي عليها(نهاية مرقس، قصة المرأة الزانية، إيمان الحبشي، الملاك و تحريك الماء في حسدا... الخ) من قبل علماء النقد النصي، الطبعة الثانية: مثل الأولى، صحح فيها إراسموس بعض الأخطاء الإملائية، في 1519م، الطبعة الثالثة: من الضغط الكاثوليكي على إراسموس، حيث أجبر إراسموس على وضع الفاصلة اليوحانوية من قبل الكاثوليكيين و هو كان على دراية أن هذه الفاصلة غير أصلية، في 1522م. 

و هذه الإضافة مميزة عن الباقي، حيث الباقي أصليين مع الكتاب المقدس و ليس لهم سبب واضح على الإضافة، على عكس الفاصلة اليوحانوية، ليس لها أي أصل من أي مكان على عكس الإضافات الباقية، فهي تظهر فجأة. حيث يعتقد أنها أضيفت لإثبات المعتقد التقليدي "الثالوث" لأنه لا توجد أي آية في الكتاب المقدس تثبت العقيدة الثالوثية. 

أهم الأدلة على عدم أصالتها: 

لم تذكر عند أي أب يوناني مدافع لعقيدة الثالوث: 

لا أثناسيوس، أوريجانوس، غريغوريوس، باسيليوس الكبير، كيرلس... إلخ من الآباء اليونانيين المدافعين للثالوث بشراسة، لو كانت قبل القرن 15 لكانت أقوى دليل على عقيدة الثالوث. 

ليس لها أي أصل من أي مخطوطة يونانية

كل المخطوطات اليونانية قبل القرن 15 لا تحتوي بجدارة على هذه الفاصلة. 

لها سبب واضح للإضافة

من نصها يبدو أنها أضيفت لإثبات العقيدة الثالوثية لعدم وجود نص صريح على الثالوث. 

إراسموس دسيدريوس

يوحنا الرسول ( ينسب تقليديا أنه كاتب رسالة يوحنا الأولى) 



إعداد: Gabriel sahnoun 

في: الجزائر 

تاريخ: 11جوان 2025م

مصدر الصورتين: google، ويكيبيديا



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

آية إيمان الخصي الحبشي محرفة؟

تجاربي الروحية تجاه الكتاب المقدس

قصة المرأة الزانية محرفة؟