تجاربي الروحية تجاه الكتاب المقدس

 أولا: أعرفكم بنفسي، أنا كنت مسلم في السابق، و كنت شديد الإيمان في الله و محمد رسوله، بعد مدة أردت كشف الحقيقة، ووجدت كوارث عظيمة فيه، فقررت الخروج منه، وبكل التأكيد أنا مسيحي الآن، لكن لست المسيحي التقليدي الوراثي أي لست كاثوليكي أو ارثوذكسي أو بروتستانتي أو أي طائفة، أنا أردت أن أكشف المسيحية أنا و الله فقط، وبعد مدة تأتني أحلام أن يسوع هو المخلص، و هو الآب الظاهر في الجسد، مما غير تفكيري التقليدي. 

إذا ما هي تجاربي الروحية تجاه الكتاب المقدس؟ 

نعم حلمت أحلام تجاه الكتاب المقدس، و أنه كلمة الله الحية، و حسب هذه الأحلام عرفت نقط جدا مهمة: 

العهد القديم هو: 24 سفر فقط

العهد الجديد: الفاصلة اليوحانوية غير أصلية

هذه الأحلام بها عرفت كلمة الله و أن الله حقا موجود و ليس خرافة عابرة. 

و بالنسبة لأحلامي

لدي حلم جدا مميز و أبهرني جدا و هو حلمي تجاه العهد القديم، و هذا الحلم كان حتما يحاكي ما في الواقع. 

حلمي تجاه العهد القديم: 

هذا الحلم كان عن قلادة أملكها في المنزل بالفعل، حلمت قلادتي و بها صليب، ثم نهضت من الحلم، و عرفت أن هناك رسالة ما فيها، أمسكت القلادة و عددت حباتها ووجدتهم 24 حبة! مما يطابق أسفار التناخ (24 سفر)، و عرفت أن الرسالة هي أن العهد القديم هو التناخ (وبالتأكيد بنص السبعينية)، الذي أوحى به الله، بالطبع أردت التأكد من التاريخ بذاته ووجدت أن الحلم لم يكذب حقا، و العهد القديم الذي إستخدمه يسوع و تلاميذه كان كما قال الحلم و هذا يظهر في لوقا 24:44 و شرحت هذا في إحدى ماقولاتي. 

مما جعلني أقتنع تماما بأن الله موجود و أن يسوع المسيح هو الله في الجسد، و أن العهد القديم هو 24 سفر. 

حلمي تجاه العهد الجديد: 

هنا حلمت الفاصلة اليوحانوية حلما مبهرا، حلمت أن هناك رجل يكتب على السبورة و كان يكتب الفاصلة اليوحانوية بالتحديد، فنهضت و قلت له: إحذفها، إحذفها، ليست أصلية إحذفها!، و نهضت من الحلم، عرفت مباشرة أن هذا الحلم من الله ليأكد أن الفاصلة اليوحانوية هي النص الوحيد الخاطئ في العهد الجديد، و الباقي أصلي، و ماذا جعلني أتأكد من هذه الفكرة، و هو من العلم، العلم يقول: عندما يكون الشخص ضاغطا نفسه تجاه فكرة أو فعل يحلم به، و أنا كنت ضاغط نفسي كثيرا في مصداقية آية معينة و هي آية الملاك و تحريك الماء في حسدا، و كنت ذلك الوقت متأكد من أنها غير أصلية، لكن لم أحلم بها، و لكن الأمر مختلف مع الفاصلة اليوحانوية، لم أضغط نفسي معها حتى، و نسيتها تماما و كنت متأكد أنها غير أصلية، مرة وقت طويل حتى حلمت بها الحلم كما ذكرت، مما جعلني أتأكد أن الباقي الإضافات المدعى عليها أصلية و كتبها الرسل، و أن الفاصلة اليوحانوية هي الوحيدة الدخيلة على النص في العهد الجديد. لأنها ببساطة مميزة عن الجميع و مبكرة و لم يذكرها أباء الكنيسة اليونانيين الأوليين، رغم شراستهم تجاه الثالوث! 

هذه أهم أحلامي، و جعلني أغير التفكير تجاه الآراء التقليدية و الطائفية. 




إعداد: Gabriel sahnoun 

في: الجزائر 

تاريخ: 15 جوان2025م

مصدر الصورة: google

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

آية إيمان الخصي الحبشي محرفة؟

قصة المرأة الزانية محرفة؟