كيف دخلت الأسفار الأبوكريفا إلى العهد القديم؟
ما هي الأسفار الأبوكريفا؟:
الأسفار الأبوكريفا هي أسفار دخيلة على العهد القديم الذي إستخدمه يسوع و التلاميذ، و هي أسفار أدخلها المسحيين حوالي بعد 120م، بعد تأثرهم بالتقاليد اليونانية يهودية، أو تقليد غريب.
و تسمى الآن بالأسفار القانونية الثانية لحذف البروتستانت لهذه الأسفار و هي:
1.طوبيا
2.يهوديت
3.باروخ
4.الحكمة لسليمان
5.تتمة دانيال
6.تتمة أستير
7.الميكابيين الأول
8.الميكابيين الثاني
9.يشوع بن سيراخ
ملاحظة:
في بعض التقاليد الأرثوذكسيّة تضيف الأسفار التالية:
مزمور 151
الميكابيين الثالث
الميكابيين الرابع
صلاة منسى
أسفار عزرا الإضافية
و البروتستانت لا يقبلونها لأنها ليست من القانون العبري (24 سفرا)
كيف دخلت الأسفار الأبوكريفا إلى العهد القديم؟
هنالك عدة إحتمالات لسبب دخول هذه الأسفار الدخيلة، لكن يجب إعطاء معلومة مهمة شرحتها من قبل، أن العهد القديم الذي إستخدمه يسوع و التلاميذ يقتصر فقط على 24 سفرا و بالسبعينية (LXX)، و الأدلة:(لاحظ شهادة يوسيفوس فلافيوس عن الأسفار القانونية الثانية، لاحظ إقتباسات فيلو الاسكندري)، و هنالك عدة أدلة قوية على ذلك لكنه ليس موضوعنا اليوم، و السؤال: كيف دخلت هذه الأسفار الأبوكريفا إلى العهد القديم؟
أولا: التأثر بالتقاليد اليونانية اليهودية، تأثر المسحيين بتقاليد فلسفية يهودية ونلاحظ هذا التأثير في أسفار الميكابيين و حصوصا في الرابع و الثالث و القليل في الثاني، حيث في ذاك الوقت، كانت الفلسفة و النصوص الفلسفية، و سرد قصص خيالية متأثرة بالدين، وربما أدخلت عند المسحيين.
ثانيا: عند الرجوع إلى مخطوطات قمران (3ق.م إلى 1م)، نلاحظ وجود مخطوطات الأسفار الأبوكريفا، طوبيا: في الكهف 4 تم العثور على 5 مخطوطات لهاذا السفر و كان مكتوب بالعبرية و الآرمية و تعود للقرن الثاني قبل الميلاد (يتجاوز تاريخ السبيعينية حيث في(القرن 3و4 ق.م)، مما أنه يمكن أن يكون ليس جزءا من السبعينية أصلا بالنسبة للمقارنة التارخية، ولكن نقطة مهمة، تم العثور على أسفار ليست مقبولة لا عند المسحيين و لا عند اليهود و هي:
سفر أخنوخ
سفر اليوبيلات
سفر الأحلام(أخنوخ الثاني)
وصايا الآباء
كتاب العمالقة
كل هذه الكتب موجودة بالعبرية و الآرمية مما يدل أن هذه الأسفار ناتجة عن فلسفة يهودية قديمة، و لم يستخدمها يسوع و التلاميذ أبدا، ولم تكن لهم دراية عليا أصلا.
لم يستشهد بها لا يوسفوس فلافيوس و لا فيلو الاسكندري في إقتباساته.
مصدر الصورة: google
إعداد: Gabriel sahnoun
في: الجزائر
تاريخ: 12جوان 2025م

تعليقات
إرسال تعليق